― مشاعل.

أبدعت الكاتبة في سردها للحكايا والأسرار وأفاضت فيني العواطف والمشاعر والأحاسيس

تجاه (أمي الغالية)  حفظها المولى من كل سوء وأطال في عمرها على طاعته – 
أول مرّه أقرأ هذا النوع الذي نوعا ما كالمحادثة أوالرسائل التي تُعيد الذكريات بين الأم وابنتها, وكيف تراقب الأم ابنتها منذ أن كانت صغيرة إلى أن كبرت أمام عيّنيها وكم عادت بي ذكريات الطفولة دموووع :”‘
كتاب لطيف لامس قلبي جدًا جعلني أعيش ولأول مرّه دور الأم
استمتعت جدًا بالأسرار المدهشة والجريئة بروح الطفولة, وأحسست أن العلاقة ليس فقط أم وابنتها..
بل صديقات مُقرّبات جدًا لبعضهما البعض ( )+
لا شك.. بل بالتأكيد هذا الكتاب سوف أهديه لأبنتي في المستقبل :”)
أنهت الكتاب بـ  هذه الأسرار لا تنتهي وإن كانت كثيرة.. ولا تتشابه وإن كانت واحدة.. ولا تخرج وإن كانت جريئة..
أنا فقط جلست على أرجوحة الحياة, فذهبتْ بي أماً حاولتْ أن تقول ما لم تقله الأمهات لفتياتهن, ثم جاءت بي ابنة ثرثرت بما لم تجرؤ الفتيات أن تطلع عليه أمهاتهن.. لا تنتهي الأسرار أبداً ولا يغلق الباب وليس بوسعي أن أضع نقطة آخر السطر, فأنا لم أقترب بما يكفي من جوهر الروحين.. إنه مجرد قبس من وهجهما!
بوسعي أن أحاول فقط تجديد العهود بين الطرفين, وأن أعلق زهوراً على طول الممر الموصل بين العُمرين..
بوسعي أن أرفع صوت القلب دائماً وأتتبع أسراره.. نبضاً بنبض.. وحُباً بحُب ♡ 
إخراج الكتاب بهذه الحُلة الجميلة والرسومات التي أضافت طابع رائع مما جذبني أكثر لإقتناءه

― مشاعل

 

كن أول من يعرف عن إطلاق كتبنا